ابن حمدون

377

التذكرة الحمدونية

فإذا علاها الماء ألبسها نمشا شبيه جلاجل الحجل [ 1 ] حتى إذا سكنت جوانحها كتبت بمثل أكارع النّمل 1033 - ولابن المعتزّ في [ هذا ] المعنى : [ من المنسرح ] للماء فيها كتابة عجب كمثل نقش في فصّ ياقوت 1034 - وقال الماهر : [ من الخفيف ] هو يوم حلو الشمائل فاجمع بكؤوس الشّمول شمل السّرور من مدام أرقّ من نفس الصّب ب وأصفى من دمعة المهجور رقّ جلبابها فلم تر إلَّا روح نار قد حلّ في جسم نور « 1035 » - وقال علي بن جبلة العكوّك : [ من الوافر ] وصافية لها في الكأس لين ولكن في النفوس لها شماس كأنّ يد النديم تدير منها شعاعا لا يحيط عليه كأس « 1036 » - وقال ابن المعتز : [ من الطويل ] معتّقة صاغ المزاج لرأسها أكاليل درّ ما لمنظومه سلك وقد خفيت من ضوئها فكأنّها يقين ضمير ليس يدخله شكّ « 1037 » - وقال أيضا : [ من الطويل ] وكرخيّة الأنساب أو بابليّة ثوت حقبا في ظلمة القار لا تسري

--> « 1035 » ديوان العكوّك : 72 . « 1036 » ديوان ابن المعتز 2 : 192 وفيه : فقد خفيت من صفوها فكأنها بقايا يقين كاد يذهبه الشك « 1037 » ديوانه : 2 : 126 .